Menu

غانتز يتباهى بجرائمه في غزة واليمين الجديد يسخر منه

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

اختار بيني غانتز تدشين حملته الانتخابية بالتفاخر بالجرائم التي نفذها جيشه في غزة عام 2014 أثناء خدمته كرئيس للأركان، فيما أظهر رد حزب اليمين الجديد عليه بأنه كان هناك حاجة لمزيد من الدم الفلسطيني لكي يثبت غانتز جدارته.

حزب "تحصين إسرائيل" الذي أسسه غانتز أصدر شريطا دعائيا قدم فيه ما قال إنه "إنجازات" أثناء عدوان 2015 الذي استمر خمسين يوما، هذا الشريط، ووجه برد قاس من حزب (اليمين الجديد) الذي يبدو إنه سيدخل منافسة مع بني غانتز، حيث زعم إن بني غانتز اختار "النوم في مواجهة أنفاق الإرهاب في غزة".

وقال الحزب "لقد خرجنا لتدمير الأنفاق في تيزيتس إيتان ، ليس بسبب بيني غانتز ، ولكن على الرغم من بيني غانتز". وأشار حزب اليمين الجديد، أن تقرير مراقب الدولة أظهر أن نفتالي بينت قد طالب باتخاذ إجراء ضد الأنفاق بينما وقف غانتز مترددا، وإنه بصمته سمح "لحماس بحفر 30 نفقا ولم يفعل أي شيء كحارس ينام خلال نوبته"، وإنه فشل في هزيمة حماس.

اليمين الجديد سخر من الشعارات التي طرحها حزب غانتز "قدرة إسرائيل على المواجهة"، و "فقط أقوى انتصارات" و"إسرائيل أولا".

أحد الفيديوهات التي نشرها حظب غانتز، يوثق عبر طائرة مسيرة عملية اغتيال أحمد الجعبري القيادي العسكري في حماس، وأرفق الفيديو بتعليق "أحمد الجعبري، المسؤول عن اختطاف جلعاد شاليط يشعر بالأمان ... رئيس الأركان غانتز يعتقد خلاف ذلك. فقط انتصارات قوية".